ليلة أول أمس السبت، انفجرت قنينة للغاز من الحجم الكبير، بدوار أيت واعبدي
بجماعة وقيادة تافنكولت، دائرة أولاد برحيل، إقليم تارودانت، ليحترق
المنزل،
مخلفا إصابة رب المنزل وزوجته وولدهما. لتبدأ رحلة هذه الأسرة الصغيرة رحلة من الجحيم، حيث لم يتمكن المستشفى المحلي بأولاد برحيل، الذي تم نقلهم إليه بداية الأمر، من تقديم العلاجات الأولية لهم، لخطورة الحروقات التي اصيبوا بها، وهو ما وقع كذلك بالمستشفى الإقليمي المختار السوسي بتارودانت، ليتم توجيههم للمركز الاستشفائي الحسن الثاني بأكادير، هذا الأخير، لم يقدم الاسعافات الأولية لهم، إلا صبيحة اليوم، بعد مرور 48 ساعة من الإصابة، حيث تم الاحتفاظ بالزوج وابنه، فيما تم ارسال الزوجة للمستشفى الجامعي بالدار البيضاء، نظرا لصعوبة حالتها.
فإلى متى ستبقى حياة مواطنوا ومواطنات هذه المنطقة مهددة، في ظل غياب مستشفيات قادرة على تقديم الخدمات الطبية المستعجلة لهم؟
مخلفا إصابة رب المنزل وزوجته وولدهما. لتبدأ رحلة هذه الأسرة الصغيرة رحلة من الجحيم، حيث لم يتمكن المستشفى المحلي بأولاد برحيل، الذي تم نقلهم إليه بداية الأمر، من تقديم العلاجات الأولية لهم، لخطورة الحروقات التي اصيبوا بها، وهو ما وقع كذلك بالمستشفى الإقليمي المختار السوسي بتارودانت، ليتم توجيههم للمركز الاستشفائي الحسن الثاني بأكادير، هذا الأخير، لم يقدم الاسعافات الأولية لهم، إلا صبيحة اليوم، بعد مرور 48 ساعة من الإصابة، حيث تم الاحتفاظ بالزوج وابنه، فيما تم ارسال الزوجة للمستشفى الجامعي بالدار البيضاء، نظرا لصعوبة حالتها.
فإلى متى ستبقى حياة مواطنوا ومواطنات هذه المنطقة مهددة، في ظل غياب مستشفيات قادرة على تقديم الخدمات الطبية المستعجلة لهم؟
أكادير بريس |






0 التعليقات:
إضغط هنا لإضافة تعليق
Enregistrer un commentaire
Blogger Widgets